أنا كركوك.. يا چناق قلعة
من قصائد الدكتور: شمس الدين كوزه جى.
ترجمها من التركية : غانم الصالحي.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
لقد جرّدوني من أمّي عنوةً،
و أخذوني بعيدا عن أحبّائي
بين حينٍ و حين ،
كانوا يواسون قلبي المكسور
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
أنا لا أزال على قيد الحياة
و أقفُ شامخاً…
أنا كركوك.. يا چناق قلعة!
لقد رسم (أبي الكبير) رايتي بيَدِه،
كما رسم رايةَ قبرص التركية،
أعطى احداهما اللون الأبيض
و للأخرى الأزرق السماوي.
قد أسمى احداهما ( الوطن الصغير)
و الأخرى ( الوطن الرضيع).
أنا كركوك.. يا چناق قلعة!
اصبح ( النفط) بلاءً على رأسي.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
أنا القادم من ( الأوغوز)
حاملا موروثي الثقافي على ظهري ،
ألا تكفي هذه…
أقف على قدميّ بلغتي و أشعاري ،
و أنغامي و مقاماتي.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
لقد اتكأت على غصن مكسور.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
أزداد بلاءً على بلاء ،
كم من الشموس تغرب من اجلك،
و شهدائي يرقدون في أحضانك ،
و قلبي ينبض كل لحظة لأجلك.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
أعطني بشارة الحرية،
و روحي فداءٌ للوطن الأم.
أنا كركوك .. يا چناق قلعة!
أنا كركوك.. يا چناق قلعة!


