Skip to content
4 Kasım 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

Özgür Basın, Özgür Toplum

Sosyal medya hesaplarımız

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Primary Menu
  • HABERLER
    • Akademik Makaleler
    • Arapça
    • Azerbaycan
    • Basın
    • Dünya
    • Editörden
    • İngilizce
    • Kitap
    • Kültür – Sanat
    • Türkiye
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim
  • Home
  • Yazarlar
  • شمس الدين كوزه جي سفير ثقافة تركمان إيلي في العالم التركي
  • Arapça
  • Prof. Dr. İsa Kayacan
  • Yazarlar

شمس الدين كوزه جي سفير ثقافة تركمان إيلي في العالم التركي

Prof. Dr. İsa Kayacan 31 Temmuz 2026
1240373_10201023701848158_66854187_n (1)

 

شمس الدين كوزه جي

سفير ثقافة تركمان إيلي في العالم التركي[1]

منذ اللحظة التي يبدأ فيها الإنسان بالتفكير في ذاته، تبدأ هواجس المستقبل، ويبدأ بتقييم الواقع المحيط به. لا فرق إن كان المهد في كركوك أو في طرف آخر من العالم، فهذه المشاعر حاضرة فينا جميعًا، وستظل كذلك ما حيينا.

وُلد شمس الدين كوزه جي في كركوك، في الأول من تموز/يوليو عام 1965. وجد نفسه منذ نعومة أظفاره وسط هموم الحياة وأسئلتها الثقيلة، لكنه لم يستسلم لها. سعى، واجتهد، وحلم بمستقبل يصنعه بيديه. ومع تعاقب الظروف، رحل إلى تركيا، إلا أن عينيه ظلّتا شاخصتين نحو كركوك، وقلبه معلّقٌ بأحوال التركمان.

مع مرور الوقت، اتسعت دائرة أصدقائه في تركيا، فكان ربّ أسرة سعيد، يعيش مع زوجته المضحية، وابنته المتفوقة وابنه البشوش، ويعمل في أكثر من موقع، محققًا النجاح أينما حلّ، مخلّفًا أثرًا طيبًا لدى كل من عرفه.

ذنبي أنني تُركي… وحكاية من العراق

تعرفتُ إلى شمس الدين كوزه جي مطلع الألفية الثانية، فوجدتُ فيه إنسانًا يعيش مأساة عنوانها ذنبي أنني تُركي في العراق شغل مناصب عدة: كان مدرسا، رياضيًا، صحفيًا، مراسلًا تلفزيونيًا ومنتجًا إعلاميًا. في كل تلك المجالات، أثبت كفاءته، وأنتج أعمالًا راسخة تُشهد له بها، حتى بات اسمًا مطلوبًا ومحل تقدير واسع. ثم هاجرت إلى تركيا، فثبّت خبراته، وأحبه المحيطون به، وأصبح صديقًا وفيًا يُسأل عنه عند الحاجة، ويُعتمد عليه في المهام. تشاركنا سويًا الكثير من الإنجازات والأنشطة. خصوصًا خلال عمله في ممثلية الجبهة التركمانية العراقية، حيث كانت الأخبار الحصرية المتعلقة بكركوك والتركمان تصلني فورًا عبره، كما كانت كل منشورات الجبهة تصل إليّ بفضله، دون تأخير.

لقد رأيتُ فيه إخلاصًا نادرًا للقضية التركمانية، وتفانيًا لا يعرف الكلل. لم يكن يتوانى عن نشر أي معلومة أو خبر يخص العراق أو التركمان، وكان يُشرك الجميع في مسؤوليته، ويؤمن بالعمل الجماعي.

مع أنه يقيم في تركيا، فإن قلب كوزه جي معلق بكركوك، وسمعه مشدود لأصوات إخوتنا التركمان هناك. لا تمرّ لحظة دون أن يعمل على مدّ جسور التواصل مع التركمان في الشتات، من أذربيجان إلى أوزبكستان، ومن كوسوفو إلى كازاخستان. فكان مثالًا نادرًا في المثابرة والإصرار، حتى مُنح دكتوراه فخرية من أذربيجان، إلى جانب جوائز عدة من مؤسسات مختلفة، زادت من حماسه ونشاطه.

وإن كان لكركوك شعراؤها وكتّابها وإعلاميوها، فإن شمس الدين كوزه جي هو أبرز ممثليهم في تركيا وفي العالم التركي، بل يمكن اعتباره وكالة أنباء مصغّرة، لما يمدّ به المحيطين به من معلومات ومصادر دقيقة. فكل خبر، كل تقرير، كل وثيقة… تصل عبره دون تأخير، وهو لا يخفي فرحته في كل مرة يشارك فيها تلك الأخبار وأعترف في سرّي، أن هذا الجانب منه – دقته وسرعته وحبه للعطاء  من أكثر ما أحسدُه عليه.

ما يحمله كوزه جي من حبٍ لكركوك والتركمان لا يوصف. لا يهدأ له بال إن لم يُذكر اسم كركوك في كل ندوة أو مؤتمر أو لقاء، ولا يمرّ موضوع تركماني دون أن يتفاعل معه بكل وجدانه.

كما يوصف المشجع المتعصب لفريقه بالمشجع الفان فإن كوزه جي هو الفان الحقيقي لكل ما يخص التركمان وكركوك، وأنت لا تلبث أن تشعر بذلك عند أول جلسة معه، بل تجد نفسك مندمجًا في تلك الأجواء دون أن تدري. كان يُعرّفني دائمًا لمن يلتقيهم بالقول (هذا عيسى قاياجان، كتب منذ عام 2000 نحو 700 مقال في صحافة الأناضول عن التركمان والجبهة التركمانية وكركوك، وهو الكاتب التطوعي لقضيتنا في عموم العالم التركي لكن ما كان يحزنني أن من يعتبرون أنفسهم “مؤثرين” في القضية، لم يبدوا أدنى اهتمام، وتجاهلوا حتى التفاعل عن بعد).

قيادي ناجح… لا يعرف المساومة

يُعرف شمس الدين كوزه جي بإدارته الحازمة والمنظمة. يضع هدفه نصب عينيه، ولا يرضى بأنصاف الحلول. أحيانًا قد يبدو صارمًا في تعامله، وربما يَجرح دون قصد في سبيل إتمام المهمة، لكن النتيجة دومًا تبرهن على نجاحه في كل ما يتولى.

من التعديل إلى التمكّن

في بداياته الصحفية في كركوك، كان يُسلم مقالاته لأحد رؤساء التحرير، فيقوم بتصحيحها. ثم قيل له ابدأ أنت بالتعديل بنفسك، ثم سلّمها لنا.

ومنذ ذلك اليوم، قرر كوزه جي أن يتقن اللغة والأسلوب، حتى أصبح من أبرز الأقلام في الصحافة التركمانية. وهو لا ينسى فضل من ساعدوه: الراحل نوزاد عبد الكريم وسيف الدين بيراوجي الذي استشهد لاحقًا  وكان قد كتب مقالًا عني ما زلت أعتز به حتى اليوم. رحمهم الله وجعل الجنة مثواهم.

مع أسرته… حازم وحنون

في بيته، هو الأب الحنون لأبنته أي بنيز وولده يونس، لكنّه يتحول إلى قائد صارم حين يتعلق الأمر بترتيب القصاصات الصحفية، وتصنيف الوثائق، وكتابة المواد على الحاسوب، وحتى تصوير المؤتمرات. يُربي أبناءه على النظام والانضباط، تمامًا كما يُدير عمله المهني. 

إعلامي ومُعدّ برامج تلفزيونية متميز

كوزه جي صحفي من الطراز الرفيع. عناوينه دقيقة، عباراته مختصرة، لكن محتواه ثري. في برنامجه على قناة “توركمان إيلي”، الذي يُبث بلغتين (العربية والتركية)، استضاف شخصيات من مختلف أنحاء العالم التركي، وتناول قضايا مصيرية، أبرزها القضية التركمانية. وقد تابعت تلك الحلقات، وأشهد أنها كانت مثار حديث طويل بعدها.

شارك كمنسق أو مدير في عشرات المؤتمرات والندوات، في أذربيجان، شمال قبرص، كازاخستان، تركمانستان، كوسوفو، وغيرها. وكان حاضرًا دائمًا في المشهد الثقافي والإعلامي.

في الصحف والمجلات التي تولى إدارتها، كانت بصمته واضحة في اختيار الصور والعناوين والتصاميم. أما مقابلاته الصحفية، فكانت غنية بالرسائل والمعاني. هو أيضًا رائد في الإعلام الالكتروني، يتابع التقنية أولًا بأول، ويُدير بتميّز مواقع مثل: www.kerkukgazetesi.com

لقد تعلمتُ منه صعوبة أن تكون صحفيًا في العراق. وأدركت أن الكتابة عن التحديات شيء، لكن أن تعيشها هو أمر آخر تمامًا.

أحيّي شمس الدين كوزه جي، ابن كركوك البار وسفير الثقافة التركمانية في العالم التركي، بكل ما في قلبي من احترام وتقدير.

البروفيسور الدكتور عيسى قاياجان

 صحفي متقاعد من رئاسة الوزراء التركية

دائرة الإعلام والعلاقات العامة

 

***

جريدة 24 ساعه- انقرة.العدد 8575، الصفحة 2، بتاريخ 8 مارس/آذار 2008.[1]

Paylaş:

Continue Reading

Previous: Yüksek Yargı Konseyi Başkanı, Türkiye Cumhurbaşkanı ile Irak-Türkiye adli ve hukuki alanlardaki işbirliğini görüştü
Next: Kerkük, Türk Dünyası Belediyeler Birliği’ne katıldı

Related Stories

c581f9c5-2d0e-497a-9e26-12d33fe94d39
  • Gülhan Gürbüz

Pazar’dan Pazar’a Gülhan Gürbüz’den “Seviyorum Seni” şiiri

Gülhan Gürbüz 18 Ekim 2026
810c372f-e5f9-4709-b496-8f181e9d7e99
  • Arapça

صدور كتاب «خاري بلبل» (شاعرات أذربيجان) في أنقرة

Kerkük Gazetesi 18 Ekim 2026
terane
  • Azerbaycan

Har-ı Bülbül Şairlerinden: TERANE TURAN REHİMLİ

Dr. Şemsettin Küzeci 15 Ekim 2026

Güncel Haberler

Ardında Kalanlar I. Bölüm “Ardında Kalan Hasret” 50320241 1

Ardında Kalanlar I. Bölüm “Ardında Kalan Hasret”

18 Ekim 2026
Pazar’dan Pazar’a Gülhan Gürbüz’den “Seviyorum Seni” şiiri c581f9c5-2d0e-497a-9e26-12d33fe94d39 2

Pazar’dan Pazar’a Gülhan Gürbüz’den “Seviyorum Seni” şiiri

18 Ekim 2026
صدور كتاب «خاري بلبل» (شاعرات أذربيجان) في أنقرة 810c372f-e5f9-4709-b496-8f181e9d7e99 3

صدور كتاب «خاري بلبل» (شاعرات أذربيجان) في أنقرة

18 Ekim 2026
Vesile Möhsümova’dan “Biraz Şiir olsun” Şiiri VESİLE MÖHSÜMOVA 4

Vesile Möhsümova’dan “Biraz Şiir olsun” Şiiri

18 Ekim 2026
Saadet Qarib’den ” İnsandır Deme” Şiiri SAADET GARİP 5

Saadet Qarib’den ” İnsandır Deme” Şiiri

17 Ekim 2026

Editörden

8a680ac8-4ae7-4206-affa-f7b541cd7857
  • Azerbaycan
  • Editörden

Şemsettin Küzeci’nin Azerbaycan Kitaplarının imza günü

11 Ocak 2026
178386911_1925588547591950_2559509787806110237_n
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Haberler
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

Irak Türkmen Cephesi 26 Yaşında

24 Nisan 2021
ALTUNKÖPRÜ ŞEHİTLERİ (1)
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

30. Yılında Kerkük’te Altunköprü Katliamı

28 Mart 2021

Videolar

eed5bfac-185e-4361-a144-ea9eb702ee9d
  • Azerbaycan
  • Basın
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkmen Edebiyatı
  • Video
  • Videolar

Kerkük’ün Milli Yazarı Ata Terzibaşı’nın Hayatı Filim Oldu

26 Aralık 2024
demirel
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkiye
  • Türkmeneli
  • Videolar

20 önce Süleyman Demirel Irak Türkmen Öğretmenlerini kabul etmişti

23 Aralık 2020
indir
  • Basın
  • Haberler
  • Türkmen Basını
  • Türkmeneli
  • Videolar

Kerkük Gazetesi’nin YouTube kanalı açıldı

16 Kasım 2020

Foto Galeri

DSCI8493
  • Basın
  • Foto Galeri
  • Haberler

Türkmeneli TV’nin eski Teknik Müdürü Sacit Baydar Vefat etti

17 Ekim 2020
M ZİYA1
  • Foto Galeri
  • Kitap
  • Kütüphane

Mustafa Ziya’nin Küçük Not Defterinden Şiirler kitabı çıktı

20 Ocak 2020
1828866_620x410
  • Foto Galeri

ABD’li komutandan Münbiç’e ziyaret!

8 Şubat 2018
Facebook
kerkuk_turkuleri
Youtube

AMACIMIZ

Irak’taki Türkmenlerin gerçek anlamda varlıklarını, birlik ve beraberliklerini sağlamak; gazete yoluyla da sıkıntılarını, kültürlerini ve varlıklarını dünyaya tanıtmak ve Türk dünyası arasında bir köprü oluşturmaktır.

Bizi Takip Edin

Facebook Twitter Youtube Instagram
Menu
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim

  • HABERLER
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.