Skip to content
17 Nisan 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

Özgür Basın, Özgür Toplum

Sosyal medya hesaplarımız

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Primary Menu
  • HABERLER
    • Akademik Makaleler
    • Arapça
    • Azerbaycan
    • Basın
    • Dünya
    • Editörden
    • İngilizce
    • Kitap
    • Kültür – Sanat
    • Türkiye
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim
  • Home
  • Arapça
  • تركمان العراق: سبل الوحدة السياسية والتكامل الإقليمي
  • Arapça

تركمان العراق: سبل الوحدة السياسية والتكامل الإقليمي

Kerkük Gazetesi 4 Mayıs 2025
IMG-20210225-WA0008

تركمان العراق: سبل الوحدة السياسية والتكامل الإقليمي

مضر الدركزنلي

إن الواقع الذي يعيشه تركمان العراق ليس مجرد صورة عابرة، بل هو معركة حية تفرض علينا ضرورة الانطلاق من رؤية فلسفية عميقة تُدرك أنّ العيش في ظل التشرذم والانقسام ليس إلا جريمة في حق الإنسان ذاته. إنّ القوى التي تمزق هذا المجتمع ليست إلا انعكاسات لأيديولوجيات ضيقة ترى في نفسها الحقيقة الوحيدة، وتنكر على غيرها حقّ المشاركة في بناء الهوية المشتركة. أما الطريق إلى النهوض، فلا يكون إلا في وحدة فكرية حقيقية، تتسع لجميع الاتجاهات، فلا مكان فيها للإقصاء ولا للهيمنة.

ما يحتاجه التركمان اليوم هو صياغة مشروع وطني قائم على المبادئ الإنسانية الكبرى: العدالة والمساواة، الذي يوحد بين الأبعاد المتناقضة: الحداثة والتقاليد، القومية والوطنية، المصلحة الخاصة والمصلحة العامة. إنّ التنوع بين أبناء هذا الشعب يجب أن يُحسن استثماره كمصدر قوة، لا بوصفه جسراً للفُرقة والتمزق. فالتناغم بين التعددية الفكرية والتوجه الواحد نحو المستقبل هو وحده الكفيل بأن يعيد للتركمان قوتهم ويضمن لهم دوراً في بناء العراق الجديد.

إنّ هذه الرؤية تتجاوز مجرد التفكير في وحدة سياسية أو اجتماعية، بل تفتح أمامنا أفقاً أوسع من التنسيق الثقافي والعقلي، فكلّما تجنبنا الأيديولوجيات الضيّقة وتجاوزنا الانقسامات التي أرهقت هذا الشعب، كلما اقتربنا من تحقيق حلم الاستقرار والازدهار. وفي هذا المسعى، ينبغي لنا أن نتمسك بهدف واحد لا يحيد، وأن نكون على يقين أن وحدتنا في الرؤية، لا في الفكر الواحد، هي التي سترسخ وجودنا في هذا الوطن الذي يتنفس التنوع.

إن تركمان العراق، وقد تفرّقت بهم السبل، واختلفت فيهم المشارب، يعانون تبايناً فكرياً وسياسياً يعيق اجتماع كلمتهم، ويحجبهم عن أن يكونوا قوةً يعتد بها في معادلة العراق السياسية. فلقد صاروا بين من يرى الحداثة في اقتفاء أثر الأتاتوركية، ومن يحنّ إلى أمجاد الطورانية، ومن يتخذ الدين سبيلاً، يوفّق بين العقيدة والهوية، ومن غلبت عليه النزعة المذهبية، فاستظلَّ بظلّ قوى لا تعبأ بشأنه إلا بقدر ما يكون أداةً في يدها، ومن يتوق إلى بعث العثمانية، ومن يرى النجاة في الانصهار في كيان العراق دون تمييز. فكان من ذلك تشتّت أمرهم، وانقطاع وحدتهم، فغدوا فرقاً شتى، لا يجتمع لهم رأي، ولا تستقيم لهم خطة، ولا يُرجى منهم نفع. وهذا الاختلاف لم يقف عند حدّ الفكر، بل تجاوزه إلى مضمار السياسة، فصار التركمان بعد أن كانوا شركاء في بناء العراق، أوراقاً تتقاذفها رياح المصالح، تتلاعب بها الأيدي الخفية، وتُدرج أسماؤهم في سجلات النفوذ، لا ليكونوا صانعي القرار، بل ليُستخدموا وقوداً في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل. فبدلاً من أن يكونوا قوة فاعلة، صاروا عزلاً، تتلاعب بهم الأهواء، وتتقاذفهم التيارات.

وقد زاد الطين بلّة أن الضغوط الخارجية اشتدّت عليهم، فمن رام دمجهم في مشاريع أكبر، رأى في هويتهم حجر عثرة، فسعى لطمسها، ومن رام توظيفهم في مخططاته، جعلهم آلةً تدار بمشيئته، لا إرادة لهم ولا استقلال. فمن هذا كله، يتبيّن أن الحاجة باتت ماسّة إلى نهج جديد، يُبنى على العقل والتدبّر، لا على العواطف والشعارات، ويأخذ في حسبانه ما يعصف بالعالم من اضطراب، وما يحدق بالتركمان من أخطار. نهجٌ يجعلهم جزءاً من العراق، ولكن لا على سبيل التلاشي، بل على سبيل التكامل، فيكون لهم وجود يحترم خصوصيتهم، ويضمن حقوقهم، دون أن يكونوا تابعين أذلاء، أو أدواتٍ في يد الغير. وفي هذا المضمار، فإن صِلة التركمان بالدول التركية ليست مجرّد ميلٍ عاطفي أو رغبةٍ في الانتماء، بل هي ضرورة يقتضيها العقل، ويفرضها الواقع. فهم حلقة الوصل بين العراق وهذه الدول، وإنّ التواصل معها، في إطار يحفظ المصالح المشتركة، لا يسهم في تقوية التركمان فحسب، بل يجعل منهم جسراً حيوياً بين العراق والعالم التركي، فيكون لهم بذلك شأنٌ أعظم، ودورٌ أكبر. غير أن هذه الصلة لا تؤتي ثمارها إلا إذا قامت على أساسٍ متين، فإن لم يكن للتركمان خطابٌ سياسيٌ متماسك، قائمٌ على الواقعية، بعيدٌ عن الأوهام، فلا خير يُرجى من هذا الارتباط، بل قد يكون وبالاً عليهم. لذا، وجب أن يكون لهم خطابٌ متزن، يوازن بين الولاء للعراق، والتواصل مع العالم التركي، فلا يكونوا تابعين بلا رأي، ولا معزولين بلا سند.

وإنّ جمع شتاتهم تحت قيادةٍ موحدة، تلمّ شعثهم، وتجمع كلمتهم، وتوجه خطاهم، لهي خطوةٌ لا غنى عنها، إن أرادوا أن يكون لهم موطئ قدم في عراقٍ يموج بالأحداث. وكذلك، فإن السياسة ليست منفصلةً عن الاقتصاد، فكما أن الاستقلال في الرأي لا يكون إلا بالوعي، فإن الاستقلال في السياسة لا يكون إلا بالاقتصاد. فدون قاعدة اقتصادية صلبة، يكون التركمان رهينة الحاجة، تُفرض عليهم القرارات فرضاً، ويُسلب منهم القرار، فلا يملكون إلا أن يكونوا أتباعاً لغيرهم. لذا، فإن دعم المشاريع الاقتصادية، وإنشاء صندوقٍ تنمويّ خاص، يعدّ من الضرورات التي لا يجوز التفريط بها، فمن ملك المال، ملك قراره، ومن افتقر، أُجبر على بيع رأيه لمن يشتري.

وإنّ من أعظم ما يواجه التركمان، أنهم في بقعةٍ يتنازعها الأقوياء، وكلٌّ يريد لهم مساراً يخدم مصالحه، ومن هنا، فإنّ التنسيق مع الجمهورية التركية، التي كانت ولا تزال سندهم في الأوقات العصيبة، يعدّ من مقتضيات البقاء. فهي وحدها من قدّمت لهم العون، ومدّت لهم يد المساعدة، لا لمصلحة آنية، بل لوشائج القربى، وصلة الدم، وامتداد التاريخ. ولكن، إذا كان الاستقلال السياسي هو الغاية، فإن الوحدة الداخلية هي السبيل. فلن يعلو للتركمان شأن، وهم في فرقةٍ واختلاف، ولن تكون لهم قوة، وهم يتنازعون فيما بينهم، يقدّمون انتماءاتهم الأيديولوجية على مصلحتهم القومية. فلابدّ من تناسي الضغائن، ونبذ التفرقة، والاجتماع تحت رايةٍ واحدة، تحفظ حقوقهم، وتصون هويتهم، وتُبقي لهم مكاناً في عراق المستقبل. وإنّ التعليم، بما له من أثر في صقل العقول، لا بدّ أن يكون جزءاً من هذا المشروع، حتى تنشأ أجيالٌ تعرف قيمتها، وتدرك مكانتها، وتعمل لبناء مجدها، فلا تظلّ ألعوبةً بيد غيرها. فإذا تحقق ذلك، وقام للتركمان كيانٌ موحّد، وسياسةٌ راسخة، واقتصادٌ متين، فإنهم سيكونون قادرين على مواجهة التحديات، وحجز مكانهم في العراق الجديد، لا كأتباعٍ أو بيادق، بل كقوةٍ مؤثرة، وشريكٍ لا غنى عنه في بناء الوطن.

12 نيسان 2025

Paylaş:

Continue Reading

Previous: Gazanfer Paşayev’i Anlamak ve Anlatmak
Next: Irak Türkmen Cephesi Başkanı ve Beraberindeki Heyeti Irak Başbakanı ile görüştü

Related Stories

Flag_of_the_Iraqi_Turkmen_Front.svg
  • Arapça

اسباب تراجع قوة التركمان في العراق

Fevzi Türker 15 Nisan 2026
e8f7cd83-0826-44b1-b58e-e4e8a5bcd69e
  • Arapça

لا بدّ أن يأتي ويذهب

Kerkük Gazetesi 27 Mart 2026
468535163_10162316796244391_5024497456541937213_n
  • Arapça

المرأة هي الشعر

Kerkük Gazetesi 15 Mart 2026

Güncel Haberler

100 Yıl Sonra Kerkük Valisi Türkmen Oldu 672110748_1255338893437846_692569919958448453_n 1

100 Yıl Sonra Kerkük Valisi Türkmen Oldu

16 Nisan 2026
Tümer’den Türk Devletler Teşkilatı üyesi ülkelerin STK platformuna ziyare 11 2

Tümer’den Türk Devletler Teşkilatı üyesi ülkelerin STK platformuna ziyare

16 Nisan 2026
Azerbaycan’dan Kerkük Kültür Derneğine Kitap Bağışı b7f88537-3b8b-40d8-8d18-38679a7d6972 3

Azerbaycan’dan Kerkük Kültür Derneğine Kitap Bağışı

16 Nisan 2026
Cumhurbaşkanı Amidi: Adalet sisteminin geliştirilmesi şart f0f68642-8a0c-42bd-b138-00825776b7a5-1 4

Cumhurbaşkanı Amidi: Adalet sisteminin geliştirilmesi şart

16 Nisan 2026
Türkiye Cumhuriyeti Cumhurbaşkanı Yardımcısı Cevdet Yılmaz’ın Kazakistan Ziyaretinin Stratejik Boyutu: Enerji Güvenliği ve Orta Koridor Görsel 5

Türkiye Cumhuriyeti Cumhurbaşkanı Yardımcısı Cevdet Yılmaz’ın Kazakistan Ziyaretinin Stratejik Boyutu: Enerji Güvenliği ve Orta Koridor

16 Nisan 2026

Editörden

8a680ac8-4ae7-4206-affa-f7b541cd7857
  • Azerbaycan
  • Editörden

Şemsettin Küzeci’nin Azerbaycan Kitaplarının imza günü

11 Ocak 2026
178386911_1925588547591950_2559509787806110237_n
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Haberler
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

Irak Türkmen Cephesi 26 Yaşında

24 Nisan 2021
ALTUNKÖPRÜ ŞEHİTLERİ (1)
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

30. Yılında Kerkük’te Altunköprü Katliamı

28 Mart 2021

Videolar

eed5bfac-185e-4361-a144-ea9eb702ee9d
  • Azerbaycan
  • Basın
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkmen Edebiyatı
  • Video
  • Videolar

Kerkük’ün Milli Yazarı Ata Terzibaşı’nın Hayatı Filim Oldu

26 Aralık 2024
demirel
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkiye
  • Türkmeneli
  • Videolar

20 önce Süleyman Demirel Irak Türkmen Öğretmenlerini kabul etmişti

23 Aralık 2020
indir
  • Basın
  • Haberler
  • Türkmen Basını
  • Türkmeneli
  • Videolar

Kerkük Gazetesi’nin YouTube kanalı açıldı

16 Kasım 2020

Foto Galeri

DSCI8493
  • Basın
  • Foto Galeri
  • Haberler

Türkmeneli TV’nin eski Teknik Müdürü Sacit Baydar Vefat etti

17 Ekim 2020
M ZİYA1
  • Foto Galeri
  • Kitap
  • Kütüphane

Mustafa Ziya’nin Küçük Not Defterinden Şiirler kitabı çıktı

20 Ocak 2020
1828866_620x410
  • Foto Galeri

ABD’li komutandan Münbiç’e ziyaret!

8 Şubat 2018
Facebook
kerkuk_turkuleri
Youtube

AMACIMIZ

Irak’taki Türkmenlerin gerçek anlamda varlıklarını, birlik ve beraberliklerini sağlamak; gazete yoluyla da sıkıntılarını, kültürlerini ve varlıklarını dünyaya tanıtmak ve Türk dünyası arasında bir köprü oluşturmaktır.

Bizi Takip Edin

Facebook Twitter Youtube Instagram
Menu
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim

  • HABERLER
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.