Skip to content
18 Mayıs 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

Özgür Basın, Özgür Toplum

Sosyal medya hesaplarımız

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Primary Menu
  • HABERLER
    • Akademik Makaleler
    • Arapça
    • Azerbaycan
    • Basın
    • Dünya
    • Editörden
    • İngilizce
    • Kitap
    • Kültür – Sanat
    • Türkiye
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim
  • Home
  • Akademik Makaleler
  • في ذكرى يوم الشهيد التركماني اربعة أسماء… وأمة من الصبر  
  • Akademik Makaleler

في ذكرى يوم الشهيد التركماني اربعة أسماء… وأمة من الصبر  

Kerkük Gazetesi 17 Ocak 2026
2

في ذكرى يوم الشهيد التركماني اربعة أسماء… وأمة من الصبر

 

بقلم : علي البياتلي – بغداد

لم يكن السادس عشر من كانون الثاني عام 1980 يومًا عابرًا في تقويم العراق  بل كان لحظة فاصلة انكشفت فيها طبيعة الاستبداد عاريةً من أي قناع  حين قررت السلطة أن تواجه الكلمة بالحبل  والهوية بالمقصلة  والذاكرة بالنسيان القسري. في ذلك الفجر الثقيل  أُعدم عبد الله عبد الرحمن  وعادل شريف  ونجدت قوجاق  ورضا دميرجي  لا لأنهم حملوا سلاحًا أو دعوا إلى عنف  بل لأنهم حملوا معنى  ولأنهم آمنوا بأن الانتماء القومي لا يتناقض مع الوطنية  وأن العراق لا يكتمل إلا بجميع أبنائه دون إقصاء أو إنكار.

وُلد هؤلاء الرجال من رحم معاناة تركمانية طويلة  تشكّلت عبر قرون من الوجود الأصيل في جغرافية العراق وتاريخه  وكانوا أبناء مرحلة قاسية حُوّلت فيها المطالبة بالحقوق الثقافية والإنسانية إلى جريمة أمنية. لم يكن مشروعهم سياسيًا ضيقًا  ولا طموحهم سلطويًا  بل كان مشروع كرامة  يطالب بالاعتراف  وباللغة  وبالعدالة  وبالشراكة في وطن يفترض أن يكون جامعًا لا طاردًا او قاتلا او نافيا . غير أن الأنظمة الشمولية والدموية الكتاتورية   بطبيعتها  لا ترى في الهدوء حكمة  ولا في العقل قوة  بل ترى في كل صوت مستقل تهديدًا وجوديًا لها  وفي كل ذاكرة غير خاضعة خطرًا مؤجلًا.

كان عبد الله عبد الرحمن رجل الكلمة المتزنة  يؤمن بأن القضايا الكبرى لا تحتاج إلى صراخ  بل إلى ثبات. عُرف بهدوئه العميق  وبإيمانه بأن الحرية لا تُوهب  وأن الصبر ليس ضعفًا بل استراتيجية أخلاقية. كان يقول  كما يروي من عرفه  إن القضية التي لا تحتمل السجن لا تستحق أن تُدافع عنها الأجيال. وحين اعتُقل  لم يسأل عن مصيره  بل عن مصير الفكرة  وكأن الجسد  في نظره  تفصيل عابر أمام بقاء المعنى.

أما عادل شريف  فقد كان أقرب إلى الناس من أي توصيف سياسي. حمل هموم البسطاء  وتكلم بلسانهم  ورأى في القضية التركمانية قضية إنسان قبل أن تكون قومية. لم يكن خطابه حادًا  لكنه كان صادقًا  والصدق في زمن الخوف يُعد تهمة لا تُغتفر. أحبه الناس  ولذلك خافته السلطة  لأن الشعبية الأخلاقية أخطر على الاستبداد من أي تنظيم سري.

وجاء نجدت قوجاق ممثلًا لجيل شاب واعٍ  وجمع بين الثقافة والالتزام  ورأى في العمل السلمي والمؤسسي طريقًا لا بديل عنه. كان حضوره مقلقًا لأنه جسّد الاستمرارية  ولأن السلطة أدركت أن الأفكار التي تسكن عقول الشباب لا يمكن إعدامها بسهولة. وحين خُيّر بين الاعتراف والنجاة  اختار أن يبقى وفيًا لنفسه  مؤمنًا بأن النجاة التي تمر عبر الخيانة ليست نجاة  بل موت مؤجل.

أما رضا دميرجي  فكان رجل الموقف الواضح الذي لا يلتبس. لم يخفِ قناعته بأن الصمت هو الهزيمة الحقيقية  وأن الكلام  مهما كان ثمنه  هو الشكل الوحيد للنجاة المعنوية. كان يدرك أن النهاية قد تكون قريبة  لكنه آمن أن الأثر هو ما يبقى  وأن الموت مرة واحدة أهون من الموت كل يوم تحت وطأة الصمت والإنكار.

اعتُقل الرجال الأربعة في ظروف قاسية  وخضعوا لاقسى انواع التحقيقات والتعذيب والممارسات اللاانسانية وافتقرت إلى أدنى معايير العدالة  ثم قُدّموا إلى محاكمات صورية لم تكن سوى واجهة قانونية لقرار سياسي متخذ سلفًا. لم تُعرض أدلة حقيقية  ولم يُسمح بدفاع فعلي  لأن الحكم لم يكن يبحث عن حقيقة  بل عن رسالة ترهيب موجهة إلى المجتمع التركماني بأكمله. وفي فجر السادس عشر من كانون الثاني  نُفذ حكم الإعدام شنقًا  دون وداع  ودون اعتراف بإنسانية الضحايا  في محاولة لتحويل القادة إلى عبرة  والصوت الحر الشريف إلى خوف.

غير أن المأساة لم تتوقف عند لحظة الإعدام  بل بدأت بعدها معاناة أخرى  صامتة وطويلة  عاشتها زوجاتهم وعائلاتهم. نساء وجدن أنفسهن فجأة أمام فراغ لا يُملأ  وأطفال كبروا وهم يحملون أسماء آبائهم مقرونة بصفة “المعدوم سياسيًا”. تعلّمت الزوجات كيف يكنّ أمهات وآباء وذاكرة في آن واحد  وكيف يشرحن لأطفالهن الغياب دون أن يزرعن الكراهية  ودون أن يخنّ الحقيقة. كان صبرهن امتدادًا للشهادة  وكانت حياتهن اليومية مقاومة هادئة للنسيان.

تقول احدى زوجات الشهداء انه يوم اعتقال زوجي ترك لي بعض كلمات قال فيها :

إن تأخرتُ  لا تحزني… تأخير الأحرار ثمنه الوطن … ولكنه  لم يعد بعدها ابدا .

وزجة اخرى من زوجات الشهداء قالت :

—أخذوا زوجي  لكنهم لم يأخذوا اسمه من قلبي.

وكانت زوجة اخرى تقول بالم وحزن :

—لم أبكِ يوم الإعدام… بكيت حين كبر ابني وسألني: هل كان أبي خائفًا؟

فأجبته:

— كان شجاعًا لدرجة أنه لم يخف.

أُعدم هؤلاء الرجال لأنهم رفضوا الذوبان بين المتملقين والتابعين   ولأنهم قالوا إن التركماني ليس طارئًا في وطنه  وإن التعددية ليست تهديدًا بل ثراء  وإن القوة التي لا تعترف بالآخر لا تصنع دولة  بل تصنع خوفًا مؤقتًا. أرادت السلطة بإعدامهم أن تطوي صفحة  لكنها فتحت فصلًا طويلًا في الذاكرة التركمانية  تحوّل فيه يوم إعدامهم إلى يوم للشهيد  وإلى رمز للثبات والكرامة.

بعد أكثر من أربعة عقود  لم تنتصر الحبال  لأن الحبال لا تكتب تاريخًا. انتصر الذين مشوا إلى الموت واقفين  لأنهم تركوا معنى يتوارثه الأبناء. بقيت أسماؤهم حيّة  تتردد في الوجدان  وتُكتب في الذاكرة الجمعية  شاهدًا على أن الظلم  مهما طال  لا يصنع شرعية  وأن الدم المظلوم لا يجف في ضمير الشعوب.

عبد الله عبد الرحمن  وعادل شريف  ونجدت قوجاق  ورضا دميرجي  لم يكونوا نهاية قصة  بل بدايتها. أُعدموا جسدًا  لكنهم بقوا فكرة  والفكرة حين تُسقى بالصدق لا تموت. سلامٌ عليهم يوم وُلدوا أحرارًا  ويوم استُشهدوا مرفوعي الرأس  ويوم يُبعثون في ذاكرة لا تنسى.

سلامٌ على من مشوا إلى الموت واقفين

وسلامٌ على من حوّلوا الحبل إلى راية

وسلامٌ على الذاكرة وعلى التاريخ… لأنها لم تخن.

Paylaş:

Continue Reading

Previous: Türkmeneli Partisi Kuruluşunun 32. Yılını Başkan Riyaz Sarıkahya’dan önemli açıklma
Next: نحن التركمان ماذا يضمر لنا المستقبل؟

Related Stories

Kapak
  • Akademik Makaleler

Türkiye’nin ve Kazakistan’ın İşbirliği Bölgesel Güç Birliğini Stratejik Bir Boyuta Taşıyor

Kerkük Gazetesi 16 Mayıs 2026
Kbal1
  • Akademik Makaleler

“Önce Vatan” serisinden: Tebessümü Yüzünde Donmuş ŞEHİT

Kerkük Gazetesi 9 Mayıs 2026
0cdd0efe-fd9f-49ad-b1d8-305d5ac2b92a
  • Akademik Makaleler

Hukuk ve Ekonomi Adamı: Ali El-Zeydi Yeni Irak teknokratik bir yönetimle mi şekillenecek

Kerkük Gazetesi 28 Nisan 2026

Güncel Haberler

Türkiye’nin ve Kazakistan’ın İşbirliği Bölgesel Güç Birliğini Stratejik Bir Boyuta Taşıyor Kapak 1

Türkiye’nin ve Kazakistan’ın İşbirliği Bölgesel Güç Birliğini Stratejik Bir Boyuta Taşıyor

16 Mayıs 2026
Irak’ta Hükümet Kuruldu 700354319_983740637979592_5817775470516687556_n 2

Irak’ta Hükümet Kuruldu

15 Mayıs 2026
İran, yeni Irak hükümetinin kurulmasını tebrik etti 292244-2 3

İran, yeni Irak hükümetinin kurulmasını tebrik etti

15 Mayıs 2026
ABD Başkanı’nın Irak Özel Temsilcisi Barrack: Trump, Irak Başbakanı ez-Zeydi hükümetiyle yakın çalışmaya hazır 092127416961-1 4

ABD Başkanı’nın Irak Özel Temsilcisi Barrack: Trump, Irak Başbakanı ez-Zeydi hükümetiyle yakın çalışmaya hazır

15 Mayıs 2026
Halbusi, yeni hükümet için yapılacak parlamento oturumu hazırlıklarını takip etti whatsapp-image-2026-05-13-at-7_57_06-pm-1 5

Halbusi, yeni hükümet için yapılacak parlamento oturumu hazırlıklarını takip etti

14 Mayıs 2026

Editörden

8a680ac8-4ae7-4206-affa-f7b541cd7857
  • Azerbaycan
  • Editörden

Şemsettin Küzeci’nin Azerbaycan Kitaplarının imza günü

11 Ocak 2026
178386911_1925588547591950_2559509787806110237_n
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Haberler
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

Irak Türkmen Cephesi 26 Yaşında

24 Nisan 2021
ALTUNKÖPRÜ ŞEHİTLERİ (1)
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

30. Yılında Kerkük’te Altunköprü Katliamı

28 Mart 2021

Videolar

eed5bfac-185e-4361-a144-ea9eb702ee9d
  • Azerbaycan
  • Basın
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkmen Edebiyatı
  • Video
  • Videolar

Kerkük’ün Milli Yazarı Ata Terzibaşı’nın Hayatı Filim Oldu

26 Aralık 2024
demirel
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkiye
  • Türkmeneli
  • Videolar

20 önce Süleyman Demirel Irak Türkmen Öğretmenlerini kabul etmişti

23 Aralık 2020
indir
  • Basın
  • Haberler
  • Türkmen Basını
  • Türkmeneli
  • Videolar

Kerkük Gazetesi’nin YouTube kanalı açıldı

16 Kasım 2020

Foto Galeri

DSCI8493
  • Basın
  • Foto Galeri
  • Haberler

Türkmeneli TV’nin eski Teknik Müdürü Sacit Baydar Vefat etti

17 Ekim 2020
M ZİYA1
  • Foto Galeri
  • Kitap
  • Kütüphane

Mustafa Ziya’nin Küçük Not Defterinden Şiirler kitabı çıktı

20 Ocak 2020
1828866_620x410
  • Foto Galeri

ABD’li komutandan Münbiç’e ziyaret!

8 Şubat 2018
Facebook
kerkuk_turkuleri
Youtube

AMACIMIZ

Irak’taki Türkmenlerin gerçek anlamda varlıklarını, birlik ve beraberliklerini sağlamak; gazete yoluyla da sıkıntılarını, kültürlerini ve varlıklarını dünyaya tanıtmak ve Türk dünyası arasında bir köprü oluşturmaktır.

Bizi Takip Edin

Facebook Twitter Youtube Instagram
Menu
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim

  • HABERLER
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.