Skip to content
22 Nisan 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

Özgür Basın, Özgür Toplum

Sosyal medya hesaplarımız

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Primary Menu
  • HABERLER
    • Akademik Makaleler
    • Arapça
    • Azerbaycan
    • Basın
    • Dünya
    • Editörden
    • İngilizce
    • Kitap
    • Kültür – Sanat
    • Türkiye
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim
  • Home
  • Arapça
  • Arapça
Kerkük Gazetesi 23 Mayıs 2025
Adsız

فتح مدينة إسطنبول عام 1453: نهاية الظلام وبداية الحضارة

علي البياتلي – بغداد

في صباح يوم الثلاثاء 29 مايو عام 1453  تغير التاريخ إلى الأبد. في ذلك اليوم  انهارت أبواب مدينة القسطنطينية  جوهرة الإمبراطورية البيزنطية  تحت ضربات الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد الثاني  ورفعت راية الإسلام على أسوارها التي لم تُفتح لثماني قرون. لم يكن هذا الفتح مجرد نصر عسكري فحسب  بل كان إعادة ترتيب للقيم  وزعزعة لتوازنات القوى  واستعادة للبوصلة التي فقدتها الإنسانية بين ظلم الكنيسة وانحرافات الحضارة الغربية.

سقوط القسطنطينية كان نهاية إمبراطورية كانت تئن بتعفن اخلاقي وسلوكي منذ قرون. وكان تأثيرها السياسي والثقافي قوياً فقد كانت حصن الروم  ودرع الكنيسة الشرقية  ومركز التوسع الغربي ضد العالم الإسلامي. بسقوط المدينة انتهى عهد توزيع القوى الجيوسياسية القديم  وبرز الإسلام كوجه جديد للقوة والتقدم والعدل ومستعدا ليرسم خارطة جديدة وصحيحة للقوى في العالم . أصبحت إسطنبول – باسمها الجديد – عاصمة دولة إسلامية قوية تمتد من حدود النمسا إلى أعماق الأناضول  ومن البلقان حتى اليمن. فقد الغرب المسيحي حصناً رمزياً  بينما كسب المسلمون باباً مفتوحاً إلى أوروبا ومركزاً روحياً وثقافياً جديداً.

كان هذا الفتح ليس فقط انهيار إمبراطورية  بل تنقية لحضارة لا انسانية في أيامها الأخيرة حيث عرفت القسطنطينية بالانحطاط الأخلاقي وفساد روما حيث الفخامة المفرطة  والانحراف في العقيدة والسلوك وثقافة الإمبراطورية المتفسخة. كانت المدينة تصدر الفساد والانحلال والشذوذ إلى الشرق مع الذهب والخمر. من قصور الروم خرجت فنون فاسدة  ومن الأديرة خرجت قوانين الكهنة الفاسدين  ومن شوارعها والأسواق شُرِيت وبيعت الشرف بالنقود والمساومات والنفوذ والاستعباد والعبيد و…. الخ

لكن السلطان محمد الفاتح نظر إلى المدينة بعين مختلفة لانه لم يأتِ ليهدم بل ليطهّر. حول آيا صوفيا إلى مسجد ليس لمحو معالمها  بل لإعادة بنائها على أساس التوحيد والطهارة. ومنذ ذلك الحين  تحررت المدينة من بقايا بيزنطية وولدت من جديد واحة للعدل والأخلاق. سقوط القسطنطينية كان بداية لإقامة توازن جديد بين الحق والهوى  والعدل والظلم  ومدخل لإنسان جديد لا يعبد الكهنة أو الملوك  بل يعبد الله وحده.

مع فتح إسطنبول  لم ينتشر الإسلام بالسيف كما يزعم بعض المؤرخين الماجورين أو الذين يخدمون الملوك والسلطات  بل بالعدل والرحمة والعلم. وجد سكان البلقان في الدولة العثمانية خلاصاً من قهر الكنيسة الخاطئ انذاك التي كانت تبيع وثائق الغفران وتقيد العقول وتقتل المفكرين. في الإسلام  وجد الناس عدلاً لم يعرفوه منذ قرون ومساواة لم يذوقوها من قبل ولم يكن الدين وسيلة للظلم  بل طريقاً للشرف والحياة الكريمة التي تليق بالانسان. ولم يكن الحاكم ظل الله على الأرض  بل مسؤولاً أمامه. هكذا انتشر الإسلام في مناطق مثل ألبانيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا وأجزاء من بلغاريا و..و اجزاء كثيرة من اوربا ليس بالجيوش  بل بالقانون العادل  وأخلاق الفاتحين  وتساهل الإيمان.

رافق الفتح انتقال الثقافة الإسلامية إلى أوروبا. والمثير أن هذا الفتح تسبب في بدء النهضة الأوروبية. بعد سقوط المدينة  فر مئات العلماء البيزنطيين إلى إيطاليا حاملين معهم مخطوطات التراث العثماني واليوناني والفارسي والعربي التي خبأوها في أديرة القسطنطينية. وكان لهذا تأثير كبير على الغرب  مما أدى إلى ظهور بوادر النهضة.

الأكثر إثارة أن التنوير الأوروبي بدأ بعد أن أُغلق باب الكنيسة على الظلام. لان الإسلام بدا يعلم أوروبا بهدوء كيف تستخدم العقل  وكيف تقرأ  وتبحث  وتناقش  في قارة كانت تعاني تحت قيود الجهل المقدس.

أعظم مكسب من الفتح – بعد توحيد الأراضي – كان إعادة الإنسان إلى إنسانيته. حيث أعاد الإسلام العثماني للناس القيم التي فقدوها تحت ضغط كنيسة و روما. وجعلتهم يدركون ضرورة المساواة بين الناس ومنحهم حق الحياة والكرامة وحرية التعبير وإعلان أن التفوق بين الرجل والمرأة قائم فقط على التقوى والمسؤولية. وفي تلك الحقبة  كان الأوروبيون عبيداً للكنيسة والسلطات والمال. أما في ظل الإسلام  فكانوا أحراراً. كانوا يذلون فقط لربهم  ويسجدون فقط للحق  ويحظون بالتقدير ليس لأنهم من طبقة معينة  بل لأنهم بشر.

عزيزي القارئ  في تلك الحقبة  كانت أوروبا قارة مغطاة بضباب الجهل كما وصفها بعض المؤرخين الصادقين حيث كانت الكنيسة تمنع الأسئلة  وتحرق الكتب وتطارد المفكرين وحتى كانت تسميهم سحرة وعلمهم هو سحر وحرام وكفر ويجب احراقهم وهم احياء  وكان الأوروبيون امام هذه الافكار بلا إرادة إذ يُقال لهم إن الأرض مسطحة فيصدقون ويُقال لهم إن المغفرة تستحق المال فيؤدون ويدفعون للمغفرة ولكن تلك الاموال كانت تنفق لرفاهية الكهنة ويُقال لهم إن العقل فتنة فيسكتون  وهم مصدقين ذلك والسبب هو ليس هناك اي فكر او منطق اخر ليصدقه واذا حاول ان يشكك بحرف مما يقال فمصيره الحرق حيا.

بإيجاز  كانوا يعيشون في ظلام… ليس بسبب غياب الشمس  بل بسبب غياب الفكر.

دخل السلطان محمد الفاتح القسطنطينية ليس بالسيوف فقط  بل بميراث الحضارة الإسلامية التي امتدت قروناً مثل العلم  والفن  والفلسفة  وترجمات جديدة لكتب اليونان وروما مستوحاة من العقل الإسلامي وروح القرآن. كانت خزائن القسطنطينية مكتبة تراث فكري ضائع. بعد سقوط المدينة  فر مئات العلماء البيزنطيين إلى إيطاليا حاملين معهم المخطوطات وليس الذهب. ومن هناك  بدأت أوروبا تعيد القراءة والتفكير.

بدأت كتب أفلاطون وأرسطو تُقرأ في روما هذه المرة بترجمات عثمانية أو عربية  مع شروح ابن رشد والفارابي وابن سينا. تأسست الجامعات  وظهرت العقول  وللمرة الأولى بدأ الأوروبيون يتعلمون بلا خوف من لعنات الكنيسة. لم يكن هذا صدفة. فتح إسطنبول أغلق باباً وفتح أبواباً أخرى: فقدت الكنيسة الشرقية مكانتها  وبدأ الغرب يتساءل: لماذا سقطت القسطنطينية؟ لماذا المسلمون يتقدمون ونحن نتخلف؟ هذه الأسئلة كانت الشرارة الأولى للنهضة.

فتح إسطنبول لم يؤسس حضارة في الشرق فقط  بل كسر أيضاً توازن القوى القديم. حينها أدرك الأوروبيون أنهم ليسوا مركز الكون  وأن هناك أمة تقرأ وتبني وتفكر وتنتصر. وهكذا بدأ البحث عن التوازن ليس بالقوة فقط  بل بالعلم أيضاً.

Paylaş:

Continue Reading

Previous: Önceki yazı
Next: Pazar’dan Pazar’a Gülhan Gürbüz’den Şiir “Sanma Gülizardayım”

Related Stories

whatsapp-image-2026-04-19-at-7_54_48-pm
  • Arapça

رئيس الجمهورية يؤكد أهمية تعزيز العمل النيابي لتشريع القوانين الخدمية

Kerkük Gazetesi 19 Nisan 2026
Flag_of_the_Iraqi_Turkmen_Front.svg
  • Arapça

اسباب تراجع قوة التركمان في العراق

Fevzi Türker 15 Nisan 2026
e8f7cd83-0826-44b1-b58e-e4e8a5bcd69e
  • Arapça

لا بدّ أن يأتي ويذهب

Kerkük Gazetesi 27 Mart 2026

Güncel Haberler

Yeni Dünya Aranıyor image 1

Yeni Dünya Aranıyor

21 Nisan 2026
Kürşat Çavuşoğlu ve Mohammed Ziyad Taher çifti altın madalya kazandı 673766955_2514876448934074_4886264264891818050_n 2

Kürşat Çavuşoğlu ve Mohammed Ziyad Taher çifti altın madalya kazandı

21 Nisan 2026
Kerkük Kültür Derneği’nden Irak Büyükelçiliği’ne ziyaret 2 3

Kerkük Kültür Derneği’nden Irak Büyükelçiliği’ne ziyaret

20 Nisan 2026
EHİTLERİN ANNESİ 4

20 Nisan 2026
Antalya Diplomasi Forumu 2026 sona erdi thumbs_b_c_6cb9d58b7484085b3cbd5c2cae7468db 5

Antalya Diplomasi Forumu 2026 sona erdi

20 Nisan 2026

Editörden

8a680ac8-4ae7-4206-affa-f7b541cd7857
  • Azerbaycan
  • Editörden

Şemsettin Küzeci’nin Azerbaycan Kitaplarının imza günü

11 Ocak 2026
178386911_1925588547591950_2559509787806110237_n
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Haberler
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

Irak Türkmen Cephesi 26 Yaşında

24 Nisan 2021
ALTUNKÖPRÜ ŞEHİTLERİ (1)
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

30. Yılında Kerkük’te Altunköprü Katliamı

28 Mart 2021

Videolar

eed5bfac-185e-4361-a144-ea9eb702ee9d
  • Azerbaycan
  • Basın
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkmen Edebiyatı
  • Video
  • Videolar

Kerkük’ün Milli Yazarı Ata Terzibaşı’nın Hayatı Filim Oldu

26 Aralık 2024
demirel
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkiye
  • Türkmeneli
  • Videolar

20 önce Süleyman Demirel Irak Türkmen Öğretmenlerini kabul etmişti

23 Aralık 2020
indir
  • Basın
  • Haberler
  • Türkmen Basını
  • Türkmeneli
  • Videolar

Kerkük Gazetesi’nin YouTube kanalı açıldı

16 Kasım 2020

Foto Galeri

DSCI8493
  • Basın
  • Foto Galeri
  • Haberler

Türkmeneli TV’nin eski Teknik Müdürü Sacit Baydar Vefat etti

17 Ekim 2020
M ZİYA1
  • Foto Galeri
  • Kitap
  • Kütüphane

Mustafa Ziya’nin Küçük Not Defterinden Şiirler kitabı çıktı

20 Ocak 2020
1828866_620x410
  • Foto Galeri

ABD’li komutandan Münbiç’e ziyaret!

8 Şubat 2018
Facebook
kerkuk_turkuleri
Youtube

AMACIMIZ

Irak’taki Türkmenlerin gerçek anlamda varlıklarını, birlik ve beraberliklerini sağlamak; gazete yoluyla da sıkıntılarını, kültürlerini ve varlıklarını dünyaya tanıtmak ve Türk dünyası arasında bir köprü oluşturmaktır.

Bizi Takip Edin

Facebook Twitter Youtube Instagram
Menu
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim

  • HABERLER
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.