Skip to content
10 Mart 2026
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

IRAK TÜRKLERİNİN BAĞIMSIZ SİYASİ GAZETESİDİR

Sosyal medya hesaplarımız

  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Primary Menu
  • HABERLER
    • Akademik Makaleler
    • Arapça
    • Azerbaycan
    • Basın
    • Dünya
    • Editörden
    • İngilizce
    • Kitap
    • Kültür – Sanat
    • Türkiye
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim
  • Home
  • Arapça
  • كركوك وولادة مستحيلة لتحالف تركماني: السياسة بين سندان الجغرافيا ومطرقة التاريخ
  • Arapça

كركوك وولادة مستحيلة لتحالف تركماني: السياسة بين سندان الجغرافيا ومطرقة التاريخ

Kerkük Gazetesi 17 Mayıs 2025
MUDAR

كركوك وولادة مستحيلة لتحالف تركماني: السياسة بين سندان الجغرافيا ومطرقة التاريخ

          مضر الدركزنلي

في كركوك، كل شيء له رائحة التاريخ… وكل خطوة سياسية تئنّ تحت ثقل الجغرافيا، وكأنّ المدينة محكومة منذ نشأتها بأقدار متداخلة تفرض على ساكنيها ألّا يناموا إلّا على قلق، وألّا يصحوا إلّا على تناقض. والتركمان، الذين لطالما اعتُبروا العنصر الثالث في المعادلة العراقية، يعيشون في كركوك مأساتهم التاريخية بلا غطاء جامع، وبلا تحالف سياسي يضمن لهم الحدّ الأدنى من الحضور في صراع لا يرحم.

وفي الطريق إلى الانتخابات البرلمانية القادمة، تتكرّر المعادلة ذاتها: قوى سياسية تركمانية تتناثر كحبّات مسبحة انقطع خيطها، بينما تتشكّل حولهم، أو أحياناً تتآمر عليهم، تحالفات عربية وكردية، كلٌّ منها مدعوم من قوة إقليمية أو مراكز نفوذ داخل الدولة العميقة في بغداد. أما التحالف التركي، الضامن المفترض للتركمان، فإنه لا يزال يتعامل مع كركوك كملفّ ثانوي ضمن عددٍ من الملفات في فصول صراعه مع القوى الكبرى، مما يجعل من هذا الغياب، أو لنقل الحضور غير الفاعل، ثغرة في جدار البيت التركماني.

وليس من السهل الحديث عن “تحالف تركماني موحّد” في كركوك، فكلّما اقترب موعد الانتخابات، تحرّكت ماكينة المشاورات، لكن سرعان ما تتوقّف عند أول نقطة تقاطع. فمن جهة، هناك القوى التقليدية التي تعتبر نفسها الوريثة الشرعية للتاريخ السياسي التركماني، وعلى رأسها “الجبهة التركمانية العراقية” بقادتها المخضرمين. هؤلاء يمتلكون القوة التنظيمية، والبنية الحزبية، وشبكة علاقات متينة في أنقرة، لكنهم يفتقرون في السنوات الأخيرة إلى الحضور الشعبي الذي يُغذّي الشرعية الميدانية.

ومن جهة أخرى، برزت قوى جديدة، شابّة أو منشقّة، تتّهم القيادات التقليدية بالتحجّر والانفصال عن نبض الشارع، وتطالب بتجديد الدماء وبناء مشروع سياسي تركماني لا يتكئ فقط على الماضي، بل ينفتح على المستقبل بثقة. وهذه القوى، وإن كانت تمتلك حيوية، إلا أنها تعاني من قلّة التجربة، وضعف التواصل مع مراكز القرار الإقليمي، مما يجعلها مرشّحة لأن تكون “بيضة القبان” في حسابات الآخرين دون أن تملك قرارها السيادي، حتى لو شاركت وفازت في الانتخابات.

وفي الوسط، يقف المستقلّون، والناشطون، والرموز الأكاديمية، والوجهاء الاجتماعيون، الذين يُراهن عليهم كثيرون لخلق كتلة وسطية جامعة، لكنهم بدورهم لم يتجاوزوا بعد عُقد الذات السياسية، ولا تزال حركتهم خجولة، أشبه بنداء في صحراء! وما يعقّد المشهد أكثر، أن كركوك ليست محافظة عادية؛ إنها مفترق طرق للطموحات الكردية، وموقع استراتيجي للنفوذ العربي، ومسرح مؤجّل للصراع التركي–الإيراني. وهذه الحقيقة الجغرافية تجعل من تشكيل أي تحالف تركماني بمثابة عملية توازن دقيقة على حبل مشدود: فأن تتقارب مع الأكراد، يغضب العرب، وأن تتحالف مع العرب، تُفسَّر كخطوة معادية لأحلام الكرد، أما الاقتراب من الأتراك، فهو في نظر بعض العواصم الإقليمية استدعاءٌ “للعثماني القديم”، والابتعاد عنهم يُعدّ خيانة لتراث التركمان الممتدّ من همدان إلى الموصل.

وما بين كل هذه العواصم، تحاول القوى التركمانية أن ترسم لنفسها خارطة طريق تحفظ فيها التوازنات دون أن تخسر جمهورها، أو أن تُختزل كملحق في مشروع آخر. لكن الزمن السياسي في العراق لا يرحم، والمزاحمة في كركوك أشبه بصراع داخل غرفة مغلقة بلا نوافذ، والكلّ يتنفس من أنبوب واحد. وفي الانتخابات، الأصوات هي العملة السياسية الوحيدة، والتركمان، على الرغم من تراجعهم الديمغرافي بسبب الهجرات والنزوح، لا يزالون يمتلكون كتلة انتخابية قادرة على قلب المعادلة إذا ما توحّدت. لكنّ المشكلة ليست في العدد، بل في الاتجاه؛ فالأصوات التي تُحشد لا تتجمّع، والكتل التي تتشكّل لا تتماسك، وكل زعيم محلّي يرى نفسه الأحقّ بالصدارة. والمدعوّون اليوم إلى تشكيل التحالف الجديد هم من الأقوى، لا شكّ في ذلك: إنهم يمتلكون التمثيل العشائري، والخبرة الميدانية، والولاء الشعبي، وربما أيضاً المباركة التركية الضمنية.

فهؤلاء الفاعلون بحاجة إلى خارطة فكرية، وبرنامج سياسي، وهوية جامعة، قبل أن يدخلوا ساحة الانتخابات كحلف متماسك لا كمجرد لائحة أسماء. والانتخابات في العراق ليست نهاية الطريق، بل بدايته؛ فبعد إعلان النتائج تبدأ معركة التحالفات لتقاسم المناصب، ووزن الكتلة السياسية لا يُقاس بعدد المقاعد فقط، بل بقدرتها على التفاوض، وخلق تحالفات رابحة.

وهنا تحديداً تبرز أهمية التحالف التركماني الموحّد؛ فإن لم يكن قويّاً بما يكفي، فسيجد نفسه مجرد ملحق بتحالفات كردية أو عربية تفرض عليه سقفاً لا يليق بحجمه التاريخي، ولا بحاجته السياسية. وإذا كانت كركوك هي مفتاح العراق المختلط الأعراق، فإن وجود ممثل تركماني قوي فيها لا يقلّ أهمية عن وجود محافظ يُمثّل الجميع، أو مجلس محلّي يعكس التعدّدية.

وكلما كانت الورقة التركمانية مشتّتة، ضاعت الحقوق ما بين الأبواب المغلقة في بغداد، والممرّات المعتمة في أربيل. وما نعيشه الآن ليس مجرد استحقاق انتخابي، بل لحظة مفصلية في تاريخ التركمان السياسي. إنهم يقفون أمام مفترق طرق: إمّا أن يتوحّدوا خلف مشروع سياسي جامع، يؤسّس لمرحلة جديدة من الحضور القومي العاقل، أو أن يستمرّوا في حالة التشظّي، ويتركوا الفراغ ليملأه الآخرون، بينما يتراجعون تدريجيّاً إلى الصفوف الخلفية.

لقد أثبتت التجارب أنّ الحضور في البرلمان لا يضمن شيئاً إذا لم يُدعَم بتحالف سياسي حقيقي، ومشروع واضح، وتواصل إقليمي متين. وهذا بالضبط ما يفتقده التركمان منذ سنوات. فكركوك ليست مجرد مدينة، إنها معركة رمزية، ومختبر حقيقي لفكرة “العراق المتعدّد”، والتركمان، الذين حافظوا على خصوصيتهم وهويتهم رغم كل العواصف، مطالبون اليوم ألّا يضيّعوا الفرصة مرة أخرى. فالزمن لا ينتظر، والسياسة لا ترحم، ومن لا يعرف كيف يقرأ الميدان قبل الدخول إليه، فليستعد أن يُكتب عليه أن يبقى متفرّجاً.

السياسة، في منطقتنا، لا تنتظر المتأخّرين، ولا تعترف بالرغبات المبعثرة أو الخطابات العاطفية. إنها تحكم بمنطق الفرص، وتكافئ من يقرأ المتغيرات بذكاء، ويتحرّك في الوقت المناسب. تركمان العراق اليوم يقفون على عتبة هذا الامتحان التاريخي، إذ تفرض التحوّلات الإقليمية والدولية واقعاً جديداً يجب التعامل معه بعقل بارد وعين فاحصة.

الواقعية السياسية التي تتشكّل في بغداد ومحيطها الإقليمي، تحثّ الأقرب إلى دوائر القرار من التركمان على ضرورة الانخراط في تحالف تركماني قوي يعكس وزنهم الحقيقي ويضمن لهم موقعاً ضمن معادلة الحكم الجديدة. فالمعادلات لا تُكتب بالنيات، بل بالأفعال، ولا تُرسم بالأحلام، بل بالتحالفات المدروسة.

تركيا، بما لها من عمق تاريخي ولغوي وثقافي مع تركمان العراق، بدأت تفتح أبواباً جديدة ضمن استراتيجيتها السياسية والاقتصادية في العراق. وهي تبحث عن شركاء طبيعيين يمكن أن يكونوا امتداداً لسياساتها، لا أدوات مؤقتة. وهذا الامتداد لا يُمنح لمن ينتظر، بل لمن يشارك ويتخذ قرارات جريئة!

اليوم الفرصة سانحة، وربما لن تتكرّر، كي يتحوّل تركمان العراق من “رقمٍ هامشي” إلى “رقمٍ صعب” في المعادلة السياسية الوطنية. غير أن اغتنام هذه الفرصة يتطلب قراراً شجاعاً يتجاوز الحساسيات الموروثة والخلافات الهامشية، ويتجه صوب بناء موقف تركماني موحّد، يستند إلى تحالف سياسي عريض يضمن الصوت والموقع والتأثير.

لقد كشفت التجارب الانتخابية السابقة عن خللٍ مزمن في المعادلة التركمانية: من يمتلك الأصوات لا يصل إلى المواقع المهمّة في الدولة، لأنه يفتقر إلى الحاضنة القوية في مركز القرار؛ ومن يملك النفوذ في بغداد يعجز عن فرض ثقله، لغياب الدعم الشعبي. وهكذا ظلّ تركمان العراق عالقين بين قطبين من الضعف، لا يغني أحدهما عن الآخر.

وفي ظلّ هذا الواقع، لن يلوم أحد أي تركماني حين يمدّ يده إلى أخيه التركماني لبناء تحالف جامع، ما دامت الغاية هي توحيد الصف وتعظيم المكاسب. بل إن ما يُلام عليه هو استمرار التردّد، أو الارتهان لمصالح آنية وشخصية، في وقت يتهيّأ فيه الإقليم والعالم لمرحلة جديدة، تُمنح فيها الأدوار لمن يُحسن التحرّك، لا لمن يُجيد الانتظار.

اللحظة مؤاتية، والظرف الإقليمي والدولي ملائم، ومن يُبادر اليوم، سيحصد غداً أفضل النتائج. فهل سيتقدّم أبناء المكوّن بخطى واثقة نحو التوحّد؟ أم سيفوّتون الفرصة مرة أخرى، ويُسجّل التاريخ حلقة جديدة من ضياع الممكن؟

Paylaş:

Continue Reading

Previous: Bağdat’ta Arap Zirvesi Başladı
Next: Kerkük ve İmkansız Bir Türkmen İttifakının Doğuşu: Siyaset, Coğrafyanın Örsü ile Tarihin Çekici Arasında

Related Stories

EMSETTİN KÜZECİ 2023
  • Arapça

أنا قد كَبُرتُ يا أبي

Kerkük Gazetesi 8 Şubat 2026
17696046042341455546_1200x630
  • Arapça

صدور مونوغرافية “تاريخ الأدب التركماني العراقي” في أكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية

Dr. Ali Bayatlı 2 Şubat 2026
ammar kahya
  • Arapça

رئاسة الجمهورية بين الحسم والتوافق…

Kerkük Gazetesi 1 Şubat 2026

Güncel Haberler

Kıbrıs’ta Barışın Güvencesi BM mi? 03.09.26-Kıbrısta Barışın Güvencesi BM mi 1

Kıbrıs’ta Barışın Güvencesi BM mi?

10 Mart 2026
Başbakan Sudani, Seyyid Mücteba Hamaney’i İran’ın dini lideri seçilmesi dolayısıyla tebrik etti 105335 2

Başbakan Sudani, Seyyid Mücteba Hamaney’i İran’ın dini lideri seçilmesi dolayısıyla tebrik etti

10 Mart 2026
BEN DEĞİLİM 645320451_26065821966370308_991163717196961725_n 3

BEN DEĞİLİM

9 Mart 2026
Güney Azerbaycan’ın geleceği ! hq720 4

Güney Azerbaycan’ın geleceği !

9 Mart 2026
Məsud Pezeşkian Prezident İlham Əliyevə zəng etdi 16cf982b9d8307aeaf89ac17125b553e 5

Məsud Pezeşkian Prezident İlham Əliyevə zəng etdi

9 Mart 2026

Editörden

8a680ac8-4ae7-4206-affa-f7b541cd7857
  • Azerbaycan
  • Editörden

Şemsettin Küzeci’nin Azerbaycan Kitaplarının imza günü

11 Ocak 2026
178386911_1925588547591950_2559509787806110237_n
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Haberler
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

Irak Türkmen Cephesi 26 Yaşında

24 Nisan 2021
ALTUNKÖPRÜ ŞEHİTLERİ (1)
  • Dr. Şemsettin Küzeci
  • Editörden
  • Türkmeneli
  • Yazarlar

30. Yılında Kerkük’te Altunköprü Katliamı

28 Mart 2021

Videolar

eed5bfac-185e-4361-a144-ea9eb702ee9d
  • Azerbaycan
  • Basın
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkmen Edebiyatı
  • Video
  • Videolar

Kerkük’ün Milli Yazarı Ata Terzibaşı’nın Hayatı Filim Oldu

26 Aralık 2024
demirel
  • Haberler
  • Türk Dünyası
  • Türkiye
  • Türkmeneli
  • Videolar

20 önce Süleyman Demirel Irak Türkmen Öğretmenlerini kabul etmişti

23 Aralık 2020
indir
  • Basın
  • Haberler
  • Türkmen Basını
  • Türkmeneli
  • Videolar

Kerkük Gazetesi’nin YouTube kanalı açıldı

16 Kasım 2020

Foto Galeri

DSCI8493
  • Basın
  • Foto Galeri
  • Haberler

Türkmeneli TV’nin eski Teknik Müdürü Sacit Baydar Vefat etti

17 Ekim 2020
M ZİYA1
  • Foto Galeri
  • Kitap
  • Kütüphane

Mustafa Ziya’nin Küçük Not Defterinden Şiirler kitabı çıktı

20 Ocak 2020
1828866_620x410
  • Foto Galeri

ABD’li komutandan Münbiç’e ziyaret!

8 Şubat 2018
Facebook
kerkuk_turkuleri
Youtube

AMACIMIZ

Irak’taki Türkmenlerin gerçek anlamda varlıklarını, birlik ve beraberliklerini sağlamak; gazete yoluyla da sıkıntılarını, kültürlerini ve varlıklarını dünyaya tanıtmak ve Türk dünyası arasında bir köprü oluşturmaktır.

Bizi Takip Edin

Facebook Twitter Youtube Instagram
Menu
  • Hakkımızda
  • Künye
  • Türkmeneli’ni Tanıyalım
  • Kerkük Türküleri
  • Kerkük Kültür Derneği
  • Kitaplarımız
  • İletişim

  • HABERLER
  • Yazarlar
  • Multimedya
  • Kütüphane
  • Kültür – Sanat
  • Röportajlar
  • Genel Tanıtım
  • Facebook
  • Twitter
  • Youtube
  • Instagram
Copyright © All rights reserved. | MoreNews by AF themes.