نستنكر بشدة ما تعرض له مقر الجبهة التركمانية العراقية في أربيل من هجوم همجي من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون، الذين حاولوا اقتحام المبنى وإنزال العلم بعد رشق الحجارة عليه، مما أدى إلى أضرار مادية ومساس بالأمن والاستقرار.
هذا العمل التخريبي يمثل محاولة واضحة للعبث بالأمن والسلم المجتمعي في الإقليم والعراق عمومًا، وهو محاولة فاشلة لاستيراد المشاكل الإقليمية من خارج الحدود عبر خلط الأوراق وزعزعة الأمن بين مكونات الشعب العراقي.
نحن كتركمان نؤكد على تمسكنا بوحدة أراضي العراق وسيادته، ورفضنا لأي محاولات لزعزعة استقراره. إن هذه الأعمال هي محاولات يائسة من جهات خارجية لتقسيم الصف العراقي.
ندعو السلطات الأمنية والقضائية في الإقليم والعراق إلى التحقيق السريع في هذه الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، ونتوقع حماية جميع المقرات السياسية للمكونات العراقية كافة.
إن وحدة العراق وأمنه واستقراره خط أحمر، وإن التركمان سيدافعون عن هذا المبدأ بكل الوسائل ولأخر قطرة من دمائهم .
كمال باجلان
رئيس الحركة القومية التركمانية
كركوك
٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
