لا أدري ماذا جرى للتركمان ، اليس لدينا شغل عمل من أن نتذكر الأحياء بدلا من الاموات ، اخواني الذي مات فات ، فلا تجعلوا من الأموات ابطالا وعمالقة بالرياء فهو انهزم من العراق ، ولما مات يرجع الرفاة معلبا في تابوت و تسمونه مناضلا فهو لم يحرك ساكنا و لم يسند فقيرا .اعملوا ايها التركمان فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون .
فان من عاش مات و من مات فات و كل ما هو آت آت ، لیل داج ونهار ساج و سماء ذات أبراج ،ان في السماء لخبرا و ان في الارض ، ما بال الناس يذهبون و لا يرجعون ؟ أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا ؟ يا معشر التركمان اين الآباء والأجداد و أين الفراعنة الشداد ، فوقوا ايها المحبون الميالون للراحة ، فليس للانسان الا ما سعى فان سعيه سوف يرى .
لا تناحروا ولا تنابذوا بئس و لا تحاسدوا بئس الاثم الفسوق بعد الايمان فمن لم يتب فأؤلئك هم الظالمون ، فقد أعذر من أنذر .
